الشيخ علي الكوراني العاملي

480

ألف سؤال وإشكال

بهم . . . فالثلب لهم غير حلال ، والقدح فيهم ضد الإيمان ، والتنقيص لأحدهم نفس النفاق ، لأنهم خير الناس قرناً بعد رسول الله ، بحكم من : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى . وإن من تولى رسول الله إيداعهم ما ولاه الله بيانه الناس لبالحري من أن لا يجرح ) . وهل معنى هذا إلا عصمتهم أجمعين أكتعين أبصعين ؟ وما هو دليله على هذا الكلام من القرآن أو السنة الصحيحة ؟ ! 2 - إن كنتم تصححون حديث : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) ، كما فعل ابن حبان ، فكلهم معصومون ، والمسلم بالخيار أن يتبع أي واحد منهم . فهل تقبلون أن نقتدي بالمعارضين لبيعة أبي بكر وعمر من أهل البيت عليهم السلام فهم صحابة وأهل بيت ، أو نقتدي بمن معهم من المهاجرين والأنصار كسعد بن عبادة ، وحذيفة بن اليمان ، وعمار بن ياسر ، والمقداد ، وسلمان ، وأبي ذر ، وبريدة الأسلمي ، وخالد بن سعيد بن العاص الأموي ، وغيرهم كثير ، ممن أدانوا بيعة السقيفة ورفضوها ؟ ! 3 - ثبت عندكم قول النبي صلى الله عليه وآله إن فاطمة الزهراء عليهما السلام سيدة نساء أهل الجنة ، أو سيدة نساء المؤمنين ، وأنه صلى الله عليه وآله قال : من أغضبها فقد أغضبني ، وأنها ماتت وهي غضبى على أبي بكر ، ولم تبايعه ، كل ذلك رواه البخاري ، فهل يكفي للمسلم أن يقتدي بها عليهما السلام فيهتدي ؟ ! 4 - أفتى ابن حبان بأن التنقيص لأي واحد من الصحابة نفاقٌ وخروج من الدين فقال : ( والتنقيص لأحدهم نفس النفاق ) فما رأيكم بمن انتقصوا من أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وخرجوا عليه ، وحاربوه ، ولعنوه على المنابر ؟ ! وما رأيكم في